جبال القهر - أسواق عسير- سوق عسير - أسواق منطقة عسير - أسواق تصنع الفرق
  التسجيل   تعليمات   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

عدد مرات النقر : 576
عدد  مرات الظهور : 7,374,403


أرشيف المواضيع يهتم بكل المواضيع التي لا تهم السوق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 جبال القهر
كُتبَ بتاريخ: [ 02-15-2008 - 10:42 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
 
ابن الجنوب2007
زائر
 
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : n/a
عدد النقاط :
قوة التقييم :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جبل القهر أو "زهوان" اعجوبة طبيعية تدهش كل من يزوره ولا يمكن لمن لم يره بأم عينيه أن يتخيل مدى الجمال والروعة التي يتمتع بها هذا الجبل وهذا الجمال المسكون بالقسوة والمعاناة.. والحكايات والاساطير التي يرويها سكانه .. او تروى عنه وعمن مروا به خلال مراحل التاريخ.

جبل القهر يتبع لمحافظة الريث بمنطقة جازان فماذا عن محافظة الريث؟. محافظة الريث إحدى محافظات منطقة جازان وتقع في شمال شرق مدينة جازان وتبعد عنها حوالى 150 كم ويحدها من الشرق وادي الحياة التابع لمنطقة عسير وجبال الحشر ومن الغرب مركز الحقو والفطيحة ومن الشمال وادي بيش ومن الجنوب مركز هروب.


الطريق المؤدي إلى جبال القهر بمحافظة الريث


تشكيلات صخرية عجيبة كأنما نحتت بيد فنان تختلف تماماً عن كل ما يحيط بجبل القهر من جبال واودية ومناطق اخرى. حالت طبيعته الصخرية الوعرة والقاسية دون وصول التنمية إليه, ودون شق الطريق فيه طيلة السنوات الماضية. ومع ذلك فلا يمكن لك مع كل الخوف الذي يخالجك وانت تعبر طرقه الوعرة والخطرة الا ان تسير مشدوها بكل ما تمر به. صخور عجيبة.. كهوف .. غابات كثيفة .. أشجار نادرة .. وحكايات لا تخطر على البال أبداً. بعد ان تجتاز قرية الرهوة على قمة القهر تبدأ بالنزول من الجهة المقابلة للجبل عبر طريق وعرة جداً انحدارا الى منطقة صخرية واسعة تسمى "الواديين" يحيط بها جبل القهر من جميع جهاتها وكأنما هي وسط اناء صخري عميق, حيث تفاجأ ببعض الكهوف المسكونة على قمة الجبل, وبعض الغرف والمساكن الحجرية التي لا تتعدى في غالب الاحيان حجرة واحدة او حجرتين في مناطق متناثرة هنا وهناك, يمر خلالها طريق وعر جداً فوق الصخور يؤدي الى منطقة "الشامية" في جهة مقابلة اخرى على قمة القهر.وهذا الطريق يتصل احياناً عبر وصلات اسمنتية قام المواطنون برصفها على نفقتهم الخاصة ، جاء ذلك في تقرير للدكتور محمد الحربي نشر اليوم السبت في "عكاظ" 26/1/2008م.









أما منطقة الوادي الشرقي فهي اكثر المناطق غرابة في منطقة القهر.. وما يردده السكان عنها اكثر غرابة في جبل العجائب هذا. حيث يعتقد معظم الاهالي ان قوم ثمود قد عاشوا في جبل القهر, وان ناقة صالح قد خرجت من صخرة في جبل الشرقي وقد عقرت في نفس هذا المكان. حيث توجد صخرة بها تجويف ضخم يقولون ان الناقة خرجت من رحم هذه الصخرة, والى جانبها اثر على صخرة في الجبل يقولون انه مخرج الفصيل "صغير الناقة".








الكفوف التسعة
والى جانب هذه الصخرة يوجد منزل صغير بني من الحجر عبارة عن حجرة واحدة يقولون انه احد المنازل الثمودية الاثرية في المنطقة.

كما يوجد قريباً منه كهف كبير جداً يعتبر اعجوبة اثرية بحق, حيث يوجد على جدران الكهف آثار لتسعة كفوف مطبوعة على جدار الكهف يحيط بكل منها آثار حمراء متناثرة حول الاصابع يقولون انها آثار دماء, وهي آثار ثابتة لا يمكن ازالتها الا انه بمجرد ملامستها فان لونها الاحمر يطبع على يد من يلامسها. ويقولون انه لا يمكن ازالة هذه الآثار رغم محاولات بعض المخربين ازالتها من على جدار الكهف, حتى ان البعض استخدم طلقات نارية لازالتها, ويرددون حولها ما يشبه الاسطورة بأن هذه الآثار كانت تعود للظهور بعد كل محاولة تخريبية لازالتها وانتزاعها من مكانها. اما حكاية هذه الكفوف فهي حسب الاهالي تعود الى التسعة الذين عقروا ناقة صالح, وهم حسب الروايات التاريخية والاحاديث: "قدار بن سالف, ومصدع, وأخاه, وحراباً, ورعيناً, وداود خادم الاصنام, والمصرد, ومفرج وكثير" الذين وصفهم الله عز وجل في محكم التنزيل بقوله: "تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون".

ويوجد اسفل جدار الكهف قبران احدهما كبير بين بطريقة تشير الى انه ليس على الطريقة الاسلامية يوجد بداخله جثة كاملة مغطاة تتناثر حولها الكثير من الجماجم والعظام المتناثرة حولها, مما يدل على انها دفنت مجتمعة داخل هذا القبر, والى جانبه قبر آخر اصغر من السابق توجد به ثلاث جماجم يبدو انها لرجل وامرأة وطفل بنفس طريقة الدفن الجماعي, ويشير الاهالي الى انها قد تعود جميعها او بعضها الى جثث الذين عقروا ناقة صالح.

والى الاسفل من الكهف توجد حفرة كبيرة بها آثار حريق محاطة بالحجارة على شكل دائرة وتوجد بنفس المنطقة آثار اخفاف ومنطقة يصدر منها صوت يشبه صوت الناقة. يدعم هذه الفرضية الطبيعة الصخرية للوادي الذي تسكنه هذه الآثار العجيبة. وتوجد في بعض المناطق القريبة منها آثار لهياكل عظمية وجماجم بشرية أثرية تفتح الباب على اكثر من سؤال: هل حقاً عاش قوم ثمود في جبل القهر؟ وهل خرجت ناقة صالح من صخرة في هذا الجبل العظيم؟





الفرضية الجديدة
هذه الفرضية التي تتردد على السن الاهالي لم تأت من فراغ فقد قام احد الباحثين وهو هادي علي ابو عامرية بتبني هذه الفرضية ورسم هذا السيناريو التاريخي لهذه الآثار, وبالمقابل واجهته الكثير من الآراء المعارضة لباحثين اثريين يرون ان قوم ثمود انما عاشوا في منطقة الحجر او ما يعرف بمدائن صالح.

ويقول ابو عامرية: لفت نظري ان معظم منحدرات جبال القهر منحوته بفعل فاعل لا بفعل عوامل التعرية, فبدأت في دارسة تلك الظاهرة, وسمعت عن أربعة معالم يتناقل سكان ذلك الموقع روايات عنها, اولها جبل مشقوق يسمع غير بعيد عنه ما يشبه صوت البعير, يقال: انه صغير ناقة صالح, والثاني صخرة طبعت فيها اكف تسعة نفر, يقال انهم عاقرو الناقة, والثالث اثر اخفاف في عرصة صخرية يقال هو اثر ناقة نبي الله صالح حيث خرجت من الصخرة, والرابع ارض صخرية يضرب لون صخورها الى حمرة يقال ان الناقة نحرت في ذلك الموضع, وان حمرة الصخور من اثر دمها فزادتني هذه المقولات رغبة في دراسة آثار ذلك الجبل, لاسيما أن من ضمن الآثار رسومات تعبر عن حياة امة موغلة في القدم, قبل معرفة الانسان الكتابة, ولقد هالني ان أجد دلائل ترجح ان تلك الآثار لقوم نبي الله صالح دون سواهم, لما لمسته من نحوت اعجازية, وتلك معجزة ثمود, فقد كانت معجزتهم التنافس في نحت الجبال. ويؤكد ابو عامرية ان من يزور ذلك الجبل في منطقة الريث بجازان يلاحظ اذا انحدر الى الواديين ان ينحرف يسارا ليشاهد جبلا في ارتفاع هرم خوفو, منحوت من قمته الى قاعدته, وقد وضعت امامه صخرتان متلاصقتان, اذا جلس الزائر على الصخرة التي الى الوادي, ورفع رأسه الى الجبل, سيرى الجبل فوقه كأنه ظله, وقد يقشعر بدنه, ليس هذا المهم, المهم انه سيرى حافة الجبل تقسم رأسه نصفين, تمر بمنتصف رأسه, واذا انتقل الى الصخرة الاخرى, بفارق بضع سنتيمترات, ونظر فوقه سيرى ان الجبل يظلله رغم بعده عن قاعدته". ويشير ابو عامرية الى ان الصخرتين وضعتا بحساب دقيق فوظيفة هذا الجبل المكهف الحماية من المطر, والصخرتان تحدانه من الامام, ومن يجلس على الصخرة التي في جهة الوادي, قد يصيبه رذاذ المطر اذا كان الريح عاصفاً, فاذا تزحزح شبرا وجلس على الصخرة الاخرى فلن يصيبه المطر البتة, ناهيك بمن يكون في القاعدة او بين الصخرتين, واصحاب المزارع التي تجاوره يضعون فيه قصب الذرة بسنابله حال حصاده ليجف دون ان يصيبه المطر, فهة يحميه من المطر ويوفر له الهواء كما لو كان في العراء, وهذا المفهوم توارثته الاجيال, وهذه العقود توجد في الغالب بالقرب من المزارع. ويضيف ابو عامرية: النحوت الاخرى التي رسمت تحتها لوحات ملونة, وبعضها غير ملونة سواء في الشرق او الشمال او في الواديين, هذه الصخور او الاجبال الصغيرة نحتت من أجل ان تصبح لوحات للرسم, وهناك لوحتان في الشرق, الاولى لوحة فارس, والصخرة التي رسمت فيها هذه اللوحة, منحوته على هيئة فطر "عش الغراب" وعمر هذه اللوحات بعمر هذه الحضارة, وهو في اعتقادي لا يقل عن خمسة آلاف سنة, ولا يزيد عن سبعة آلاف".

ناقة صالح
وعن الصخرة التي ولدت ناقة نبي الله صالح عليه السلام يقول أبو عامرية ان جميع المؤرخين السلف, وكذلك المفسرين, ذكروا ان ثمودا طلبوا من نبيهم على سبيل التحدي ان يخرج لهم ناقة من صخرة بعينها, فواعدهم في يوم عيدهم الاجتماع عند الصخرة, ثم وقف امام الصخرة ودعا الله فتمخضت وخرجت منها ناقة عشراء, وفي جبل الشرقي في ارض شبه مستوية, توجد صخرة على جانب احد الاودية, مجوفة والقلع الذي خرج من جوفها, والذي تقلع عن جوانبها لا يزال موجودا ذات اليمين وذات الشمال منها, ويخترق هذه الصخرة التي اقدر ارتفاعها بخمسة عشر مترا او اقل قليلا, اثر ناقة يبدأ من جانبها الغربي - مما يلي الوادي - والأثر ليس قادما من غير الاكمة "الصخرة" وبجواره اثر فصيل حديث الولادة, ثم يخترق اثر الناقة الاكمة شرقاً, وينقطع اثر فصيلها, ومن يقف امام هذه الصخرة, ويحاول جهده ان يعزو هذا التجويف الكائن فيها, الى أي عامل من عوامل التعرية, فلن يستطيع نسبته الى غير خروج شيء من جوفها, فلم لا تكون تلك صخرة الناقة والاثر اثرها.



صخرة المعاهدات
ومن الشواهد التي تدعم الرأي القائل ان ثمود كانت في "جبل القهر" صخرة سميتها صخرة المعاهدات طبع على هذه الصخرة تسعة اكف باللون الزهري احداها لغلام, وتحت الصخرة قبران, يحويان تسع جثث, احداها لغلام, فاذا علمنا ان المفسدين في ثمود, الذين بيتوا قتل نبي الله صالح, وعقروا الناقة, كانوا تسعة, تاسعهم غلام, وهو من قتل الناقة, بعد ان تهيب قتلها الآخرون, وان التسعة اختبأوا تحت صخرة ينتظرون الليل حتى يقتلوا نبي الله, فأرسل الله عليهم ملائكة رضختهم بالحجارة حتى هلكوا, تحت تلك الصخرة, هل هذا مجرد توافق عددي؟ والاشد غرابة ان بين صخرة المعاهدات هذه, والصخرة التي خرجت منها الناقة, صورة باللون الزهري مرسومة باسلوب شبه بدائي, تعبر عن حيوان يخرج بمشقة من صخرة, وليس في جزيرة العرب على مر التاريخ قصة حيوان ولدته صخرة, غير ناقة نبي الله صالح". ومما لا شك فيه ان هذه النظرية بحاجة ماسة الى دراسات متخصصة مستفيضة لاثبات صحتها من عدمه, لانها وبلا شك من شأنها ان تقلب عدة مفاهيم وحقائق تاريخية في حال ثبوتها.






شجر السدر العملاق




كما ترون بعض الكهوف في سفوح الجبال






مما تشير إليه المصادر التاريخيه أن هذه المنطقه تحضى بتاريخ كبير وعريق
ومع توالي الإكتشافات والدراسات سيتبين ذلك أكثر
لنضع النقاط على الحروف...


الموضوع تم نقله بتصرف من جريدة عكاظ مع تجميع للصور من مواقع مختلفه

تقبلو خالص تحيتي ...

"دمتم بخ ــير"









التعديل الأخير تم بواسطة جـ الليل ـواد ; 02-17-2008 الساعة 13:06
رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 02-15-2008 - 23:27 ]
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
| آهآآت وله  
ஜ مــشـرفـة ஜ
رقم العضوية : 6966
تاريخ التسجيل : 11 2007
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 937
عدد النقاط : 40

آهآآت وله غير متواجد حالياً



روووعه

تسلم ابن الجنوب على افادتنا

معقوله هذه المناظر في بلدنا

للامانه ما قرأت كل الموضوع بس شفت الصور

ولي رجعه عشان اقراه برواقه

يعطيك العافيه

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 02-16-2008 - 08:24 ]
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
ابن الجنوب2007
زائر
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : n/a
عدد النقاط :



يغطيكِ العافيه اختى آهات وله

انا ماكنت ادري دخلت موقع ولقيته وبعدين جابوه بعكاظ

قلت مهم احسن مني وجلست اعد في الموضوع وجمعت الصور


الله يحييك بأي وقت

شاكر مرورك الحلوووووو

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 02-16-2008 - 08:45 ]
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
| زَهْرَةُ الليمُونْ  
عضو مبدع
رقم العضوية : 4610
تاريخ التسجيل : 02 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20,553
عدد النقاط : 90

زَهْرَةُ الليمُونْ غير متواجد حالياً





صباحك سكر اخوي مااااااااااااااااسك

والله موضوعك كله معلومات جديده اول مره اسمع فيها ..

والمعروف ان قوم ثمود بمدائن صالح ....!!؟؟؟


بالنسبه للصوووور رووووعه وغريبه

سبحان مصور هالجبال ..


يا رائع ابدعت واذهلتنا بطرحك
وماقصرت ..يعطيك العاااااافيه
بشغف ننتظر جديدك << بتورطك : )

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 02-16-2008 - 14:56 ]
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
ابن الجنوب2007
زائر
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : n/a
عدد النقاط :



ههههههههههه


يعطيكِ العافيه العافيه اختي ليمونه الشهري

لحد الآن هي فرضيات ومصادر تاريخيه جمعت من من البيئه الموجوده حالياً لهذه الجبال واستناداً لسكانها القدامى من الأقوام السابقه في القرون السابقه

ولكن كما قال الباحثون أنها منطقة تحمل تاريخ كبير قد يمتد لعشرآت الآلاف من السنين
وسننتظر إفصاح الباحثين قريباً عن هذا التاريخ الذي هو الآن بصدد الدراسات
وقد شكلت لجان كثيره للبحث في هذا التاريخ العريق
وأنا بإعتقادي أن تأخر هذه الدراسه هو أن الباحثين لم يكن يعلمون بهذه الجبال إلا في سنوات قريبه اقصد من الناحيه التاريخيه
وأيضاً وعورة الطريق الشديدة التي رواها الباحثون ...

على كل حال بإذن الله نوافيكم بآخر الدراسات البحثيه التي ستصدر وستكون معتمده بإذن الله


شاكر مرورك أختي ليمونه الشهري

"دمتي بخ ـير"

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 02-17-2008 - 12:50 ]
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
جـ الليل ـواد  
الإدارة
رقم العضوية : 3117
تاريخ التسجيل : 01 2006
مكان الإقامة : قلوبكم
عدد المشاركات : 17,965
عدد النقاط : 57

جـ الليل ـواد غير متواجد حالياً



اخي ابن الجنوب لقد اتحفتنا بموضوعكـ


سبحانـ الله

شكلها غريييييييييييييبـ


ومعلوماتـ غريبة


لي فترة وانا اسمع عن جبال القهر

والحمد لله اليومـ عرفتـ عنها الكثير



سلمتـ يداكـ يا مبدعـ

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 02-18-2008 - 03:46 ]
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
ابن الجنوب2007
زائر
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : n/a
عدد النقاط :



الله يعافيك

شاكر مرورك ياغالي


"دمت بخ ــير"

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير